عاجل

“أقباط مصر ” يطالب بتدخل الأمم المتحدة في أزمة دير السلطان

يوسف فادي

طالب أئتلاف أقباط مصر  منظمة اللامم المتحدة بسرعة التدخل   فى أزمة دير السلطان بالقدس الشرقية لانقاذ الموقف بعد الاحداث المؤسف التى شهدتها ساحة كنيسة القيامة صباح الاربعاء الماضى والاعتداء الهمجى من قبل القوات الاسرائيلية على الرهبان الاقباط العزل أثناء فض مظاهرة أحتجاجية سلمية قام بها مطران الكرسى الاورشليمى ولفيف من الرهبان والشمامسة أمام دير السلطان المغتصب بالقوة والتى تقوم حاليا الدولة الاسرائيلية المحتلة بمساعدة الاحباش فى أقامة ترميمات وتجديدات تخفى الهوية القبطية للدير وتطمس كل الملامح الاثرية التى تؤكد ملكية الاقباط القديمة للدير وهذا ما رفضته الكنيسة القبطية وتطالب بوقف تلك الاعمال الغير قانونية والتى تتم بدون موافقتها كمالكة للدير . 

وقال الائتلاف – في بيان له – أن ما قامت به سلطات الاحتلال الاسرائيلي من أعتداء وحشى على الرهبان الاقباط بالقدس أمر مرفوض تماما ويجب على الحكومة الاسرائيلية الاعتذار الرسمى عنه وفتح التحقيق فى تلك الاحداث المؤسفة ومعاقبة رجال الشرطة الاسرائيلية الذى أستخدموا القوة المفرطة فى فض الوقفة السلمية للاقباط بساحة القيامة وأعادة فتح ملف دير السلطان وتسليمه للمالك الاصلي له وهو الكنيسة القبطية ويمثلها بالقدس نيافة الانبا أنطونيوس مطران الكرسى الاورشليمي

 وترجع تلك الازمة الى سنة 1970 عندما سمحت السلطات الاسرائيلية ليلة عيد القيامة بكسر باب دير السلطان المملوك للكنيسة القبطية الارثوذكسية وتغير مفاتيحه وتسلمها للاحباش على خلفية سياسية بسبب الحرب التى دارت بين مصر واسرائيل فى ذلك الوقت وبرغم حصول الكنيسة القبطية على حكم من المحكمة العليا الاسرائيلية باعادة حياذة دير السلطان للكنيسة القبطية وتغريم رئيس الشرطة ومطران الاحباش للاعتداء على الدير ومنذ ذلك الحين وتتعنت السلطات الاسرائيلية فى تنفيذ الحكم وتنحاز بشكل فاضح  للاحباش وهذا ما رفضته الكنيسة القبطية مراراً حتى وقوع أحدث الاربعاء المؤسفة

 وقد قامت الكنيسة القبطية بتقديم ثلاثة وعشرون وثيقة تؤكد ملكيتها لدير السلطان منذ القرن السابع الميلادى بعد أن وهبها لهم السلطان مروان بن عبد الملك وقام السلطان صلاح الدين الايوبي بتاكيد مليكة الدير للاقباط بعد زيارته التاريخية للقدس فى الوقت الذى لا يمتلك الاحباش ورقة واحدة تؤكد مليكتهم القانونية للدير بل يقومون بتعديات مستمرة داخل أروقة الدير والكنيسة الاثرية لطمس الهوية القبطية وفرض الطابع الحبشي على المكان مثل الكتابات والنقوش والرسومات وهذا ما ترفضة الكنيسة القبطية وتطالب برجوع الدير لهم ووقف أعمال الترميم التى تتم بدون موافقتها

 طالب   إئتلاف أقباط مصر  بالتضامن مع قضية دير السلطان ورد الحق لاصحابة ورفض ممارسات سلطة الاحتلال الاسرائيلي المنحازة بشكل فج  لصالح الاحباش على حساب الاقباط أصحاب الدير كما نطالب الخارجية المصرية بالتدخل الدبلوماسى مع الحكومة الاسرائيلية لارجاع الدير للاقباط المصريين وعلى جميع  المنظمات والهيئات القبطية بمصر والخارج باعلان رفضهم لاغتصاب دير السلطان والعنف الذى قامت به البلدية الاسرائيلية مع رهبان وشمامسة الاقباط بالقدس ومطالبة أسترداد دير السلطان للكنيسة القبطية الارثوذكسية

جاء في للبيان ” ويقوم إئتلاف أقباط مصر ومن خلال مؤسس الائتلاف فادى يوسف بالتواصل المستمر مع الانبا نطونيوس مطران الكرسى الاورشليمي والاستاذ أديب الحسينى أمين مفتاح كنيسة القيامة وبعض الشخصيات القبطية المقيمة بالقدس بالمتابعة المستمرة لحين أسترداد حق دير السلطان وأنهاء تلك الازمة بشكل قانوني وشرعي . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى