أخبار العالم

البيت الأبيض يَكشف تفاصيل خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم الاثنين، عن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وذلك بالتزامن مع اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

وتضمنت الخطة، المؤلفة من 20 نقطة، مجموعة من الإجراءات السياسية والأمنية والإنسانية، أبرزها جعل غزة منطقة خالية من التطرف والإرهاب، وضمان إعادة إعمارها وتنميتها لصالح السكان. وأكدت الخطة أن الحرب ستنتهي فور موافقة الطرفين على الاتفاق، مع انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل مرحلي مقابل إطلاق سراح الرهائن.

وتشمل الخطة الإفراج عن جميع الرهائن خلال 72 ساعة من القبول، على أن تطلق إسرائيل في المقابل 250 سجينًا محكومًا بالمؤبد و 1700 معتقل من سكان غزة، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى تبادل رفات القتلى بين الجانبين. كما ينص الاتفاق على منح العفو لأعضاء حماس الذين يتخلون عن السلاح ويلتزمون بالتعايش السلمي، مع توفير ممر آمن لمن يرغب في مغادرة غزة.

وأكدت الخطة دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكامل بإشراف الأمم المتحدة ووكالات دولية، وفتح معبر رفح وفق آلية دولية متفق عليها، إضافة إلى إعادة بناء البنية التحتية والمستشفيات والمرافق الحيوية.

وتقترح الخطة تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة في غزة من شخصيات تكنوقراطية فلسطينية وخبراء دوليين، تحت إشراف «مجلس السلام» برئاسة ترامب وبمشاركة شخصيات دولية مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي واستعادة السيطرة على القطاع.

كما تتضمن الخطة إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة بالتعاون مع مصر والأردن، لتدريب الشرطة الفلسطينية وضمان أمن الحدود ومنع تهريب السلاح. وأكدت أن إسرائيل لن تحتل أو تضم غزة، وستنسحب تدريجيًا وفق جدول زمني ومعايير أمنية متفق عليها.

وأشارت البنود إلى تدمير كامل للبنية العسكرية لحماس والفصائل المسلحة، مع برنامج لنزع السلاح وإعادة الدمج بدعم وتمويل دوليين، إضافة إلى ضمانات من شركاء إقليميين لالتزام الفصائل بعدم تهديد جيرانها.

وتفتح الخطة الباب أمام إنشاء منطقة اقتصادية خاصة وفرص استثمارية واسعة، وتشجع سكان غزة على البقاء والمساهمة في إعادة الإعمار، مع التأكيد على أن أحد أهدافها النهائية هو تهيئة الظروف لمسار يؤدي إلى تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة.

كما شددت الخطة على إطلاق حوار بين الأديان لتعزيز التسامح، وفتح أفق سياسي جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين يضمن التعايش السلمي والمزدهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى