للمرة الـ 19 منذ بدء الحرب.. الاحتلال يُجبر موظف «أونروا» للتهجير من غزة

أحمد صابر
نقلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» اليوم الخميس، عن أحد موظفيها في قطاع غزة أنه اضطر للنزوح 19 مرة منذ بداية الحرب على القطاع في 7 أكتوبر 2023.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، نقلت الوكالة الأممية، عن موظف لها هَجرته إسرائيل من مدينة غزة قوله: «هذه المرة الـ 19 التي أنزح فيها، وإجباري على ترك بيتي بعد وقت قصير من عودتي إليه، جعلني أشعر وكأنه حلم».
الموظف كتب هذه العبارة على صورة التقطها بنفسه تظهر عائلة فلسطينية، مكونة من مسن وأطفال، وهي تنزح وسط الدمار، وقد حملوا متاعهم على عربة «كارو»، تجرها «الحمير».
وتعليقاً على الصورة، كتبت «الأونروا»: «لقد اضطر زميلنا بالوكالة، الذي التقط هذه الصورة إلى النزوح 19 مرة منذ بدء الحرب في غزة».
وقالت: «إن القصف الإسرائيلي المستمر وأوامر التهجير بغزة تجبر عائلات فلسطينية بأكملها على النزوح مجددا وسط الخوف والدمار»، وشددت الوكالة على أن الفلسطينيين في غزة «جائعون ومنهكون.. وهذا يجب أن يتوقف».
هذا ويشهد شمال مدينة غزة، موجة نزوح قسرية جديدة، تحت وطأة تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه وإصدار إنذارات للفلسطينيين بإخلائها ضمن خطته لإعادة احتلال المدينة.
جيش الاحتلال: التهجير لا مفر منه
وأمس ادعى الجيش الإسرائيلي، أن تهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة «لا مفر منه»، في إطار خطته لاحتلال المدينة التي يقطنها نصف سكان القطاع.. جاء ذلك بتدوينة لمتحدث الجيش «أفيخاي أدرعي» عبر منصة «إكس»، قال فيها: «أود أن أؤكد بأن هنالك مناطق شاسعة فارغة في جنوب القطاع كما هو الحال في مخيمات الوسطى وفي المواصي، هذه المناطق خالية من الخيام».
انعدام المساحات الآمنة للنزوح
فيما تؤكد تقارير فلسطينية ومنظمات أممية ودولية، انعدام المساحات الآمنة للنزوح جنوباً مع سيطرة إسرائيل على نحو 77% من مساحة القطاع، ما يجعل أي عملية نزوح جديدة شبه مستحيلة وتهدد حياة النازحين.




