مقالات وأراء

مواطن مصري توفى في باريس منذ ١٠ أيام … والقنصلية لاترى.. لا تسمع ..ولاتتحرك

حملة لجمع تبرعات لنقله لمصر ... وأحد أعيان الجالية يدفع ١٥يورو

محمد أحمد 

توفى المواطن المصري ” جميل جمال الدين “منذ عشرة أيام في مستشفى ” ديجون ” بمنطقة “كليشي ” يوم الخميس ٢٠سبتمبر الجاري بباريس وظل محتجزاً بالثلاجة حتى قررت الصحة حرقه وإلقاء رماد جثمانه في القمامة ،ولما وصل الخبر لأحد المهتمين بأوضاع المصريين لي فرنسا تحرك على الفور وتعهد بنقله ليصل لأسرته ويدفن ببلدته . 

وكان المتوفي قد قضى عمره بالخارج ولديه جواز سفر أمريكي منتهي الصلاحية ومصري كذلك ، متزوج من سيدة فرنسية .

inconnu.jpg

ولما توجه المهتمون بانهاء إجراءات سفره الى السلطات الفرنسية لإنهاء الأزمة مان من الطبيعي أن يذهبوا للقنصلية المصرية في باريس لإنهاء إجراءات عودة الجثمان الى مصر ليدفن في مقابر أهله . 

“صلاح عطا “- رئيس جمعية أصدقاء المرضى بباريس والملقب ب “عمدة المصريين – أكد ل”بوابة المصري الإخبارية ” أنه سلك كل الطرق مع القنصلية العامة في باريس لإنهاء إجراءات عودة الجثمان ولكن المسئولين “ودن من طين وودن من عجين “ولَم يتحركوا لعودة مواطن مصري مات وظل في الثلاجة عشرة أيام لا يجد من يبحث عنه وكأنه ليس له وطن ، علماً بأن أقصى مدة يظل الميت في الثلاجة من ٤٨-٧٢ وهي الفترة القصوى .