رأي المصري

مني طه تكتب من امريكا … مصر باقية … لن ينتصر الاٍرهاب

مصر باقية … لن ينتصر الارهاب مهمًا كان ‏، مهما وجه

من شائعات تدليس ، وتدمير للقيم والمبادئ التي تربينا

عليها ، ليس الارهاب قتل ‏وترويع الأبرياء ‏وفساد وإفساد

في الأرض وسفك للدماء فقط ، بكن هناك أرهاب من نوع

آخر ‏يؤدي إلى استخدام السلاح ، هذا هو الفكر ‏المتطرف ،

أو ما نسميه ” الإرهاب الفكري ، الذي يعد أخطر ‏أنواع

الإرهاب ،؟بل هو خط الإنتاج الذي يخرج في كل يوم

إرهابيين جدد .

وما قصدته في تقديم المقال ، أن الانسان عندما ‏يؤمن

‏بعقيدة معينه بشكل خطأ ، او فكر مبني علي ‏السمع

والطاعة ، ودون فهم وتعقل وتدبر ، قد أصبح مثل القنبلة

الموقوتة ، خطر على نفسه والمجتمع من القنبله الذرية ، يرى

كل ‏الحقائق امام عينه صوت وصوره ولا يحرك ساكناً له ،

ولا يستطع ان يميز ‏بين الحقيقة والتدليس ، والكذب

والإفتراء. علي وطنه ‏وأهله ونفسه ودينه ، ‏ فهذا الفرد اصبح

كما ذكرت من قبل أخطر من القنبله الذرية ، فهل نستطيع

في يوم ما ان ‏نواجه الفكر بالفكر في كل العالم وليس في

دولة بعينها ؟ وبعد أن أصبح خطر الاٍرهاب علي العالم كله

هل ‏تتكاتف الدول المتضررة لدحر هذا الفكر المتطرف .

إن هذه المقاومة السلمية للإرهاب دون سفك دماء ،تحتاج

أدوات غير الأسلحة والمعدات العسكرية بالطبع ، ولا يتخلف

عنها قتلى في المعركة ولا دماء ، وأهم أدوات هذه المعركة أن

يستخدم اصحاب الفكر ‏المعتدل والعقول ‏المستنيره والعلماء

الذين يشرحون الأديان السماوية شرحاً سليماً صحيحاً ،

غير ذلك التفسير والشرح الذي يقدمه المتطرفون ليشحنوا

الشباب بالكراهية والعنف أو القتل و تدمير الأرض.

إن الأديان السماوية لم تفرق بين بني البشر إلا بالتقوى

والعمل الصالح ، وليس بالعنف والقتل وسفك الدماء وإزهاق

الأرواح ، وجوهر الأديان والإيمان هو حماية النفس

البشرية ، ولم يكن العنف هو رسالة السماء إلى الأرض .

انظر إلى ما يجري في سيناء ، قذفت مصانع وخطوط

إنتاج الإرهاب بمرتزقة من كل البلاد العالم يمارسون

الإرهاب وسفك الدماء ، يقتلون أبناء مصر الشرفاء من

أبناء القوات المسلحة والشرطة ، ويظل التساؤل : إلى متى

يموت من لا يستحقون الموت على اأيدي من لا يستحقون

الحياة؟ هذا مع التسليم الكامل بشرف الشهادة في سبيل

الوطن من جانب أبناء الجيش والشرطة .

أخيراً :

إن ما يجري على أرض سيناء هو مواجهة للعبور والبناء

والتنمية ،كانت حتماً ستحدث ،ولو لم تكن الآن ، إنما هي

معركة الخير والشر على الأرض منذ قابيل وهابيل ، ولا

أذكر سوى ماجاء في الكتب المقدسة ، فقال الله تعالى في

القرآن الكريم ” ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ” ‏، وفي

الكتاب المقدس ” مصر خزائن الأرض كلها ، من نظر إليها

بسوء قصمه الرب “،أي أن نتيجة لمواجهة محسومة …

وتحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق