فن وتليفزيون

مريم المهيري: “نجاح ’عاشق عموري’ دولياً سيحفز المواهب الإماراتية

 كتب / عمر الخشاب 

أثنتسعادةمريمعيدالمهيري،الرئيسالتنفيذيلهيئةالمنطقةالإعلامية- علىالنجاحالكبيرالذيحققهفيلم “عاشقعموري”،منإنتاجشركة “سينمافيجنفيلمز”،كماأعربتعنأملهافيأنيشكلهذاالإنجازالسينمائيدافعاًومحفّزاًللمواهبالإماراتيةالأخرىلسردقصصنجاحاتهاالملهمةأمامالكاميراكييتعرفعليهاجمهورالشاشاتالكبيرة.

 

وكانت شركة “سينما فيجن فيلمز”، إحدى شركاء twofour54، قد أعلنت مؤخراً عن وقوع الاختيار على فيلم “عاشق عموري” كممثل وحيد للسينما الإماراتية ضمن المسابقات الرسمية لستة مهرجانات سينمائية دولية في أوروبا وشمال أفريقيا و جنوب آسيا.

وسجّل الفيلم عرضه الدولي الأول في “مهرجان السينما العربية” الذي تم تنظيمه في باريس هذا الشهر. وسيشارك “عاشق عموري” على مدار الاثني عشر شهراً القادمة في المسابقات الرسمية لستة مهرجانات دولية و  هي مهرجان “جاغران السينمائي” في الهند ومهرجان “الفيلم العربي في مالمو” في السويد ومهرجان “وهران الدولي للفيلم العربي” في الجزائر ومهرجان “رولان الدولي للأطفال والشباب” في أرمينيا ومهرجان الاسكندرية السينمائي في مصر.

وقد استفاد فيلم “عاشق عموري”، الذي قام بكتابته وإخراجه المبدع عامر سالمين المري وقام بتمثيله كادر من نجوم السينما الإماراتية، من خدمات الإنتاج وما بعد الإنتاج المقدمة من قسم “خدمات السينما والتلفزيون” التابع لـ twofour54، وشمل ذلك حلول التدرج اللوني وتحرير المشاهد.  كما استفاد الفيلم  أيضاً من برنامج الحوافز المقدم من لجنة أبوظبي للأفلام والذي يتضمن استرداداً نقدياً بنسبة 30% على تكاليف الإنتاج.

ومن جانبها، قالت سعادة مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية- أبوظبي وtwofour54: “نحن فخورون بمشاركة فيلم ’عاشق عموري’ في المحافل السينمائية الدولية وعرضه أمام الجمهور العالمي، إننا نحرص على دعم الجهود القائمة على إنتاج محتوى عربي نوعي باعتبار ذلك ركيزةً أساسية في ترجمة رسالتنا نحو بناء صناعة إعلام مستدامة ومزدهرة في العاصمة الإماراتية أبوظبي”.

 

وتدور أحداث الفيلم حول تعلُّق طفلٍ بشخصية نجم كرة القدم الإماراتية، عمر عبدالرحمن- المعروف بين الجماهير باسم “عمّوري”- يحلم بأن يكون نجماً لامعاً مثله، حيث يتابع الفيلم سعي الطفل للتغلب على العديد من التحديات والعقبات في سبيل تحقيق حلمه في أن يصبح لاعباً محترفاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق