عربى ودولى

” مارين لوبن ” في حوار خاص : نؤيد السترات الصفراء وليس التخريب .. .ونرفض المطالبة برحيل ” ماكرون “

لا يوجد قومي يؤيد التخريب .. والسترات الصفراء حركة عفوية

 إعلانات ماكرون للشعب سطحية لن تغير النموذج الليل الذي الذي يتبناه

الكره في ملعب القيادة .. ولا يعرف أحد متى تنتهي الحركة 

رسالتي للرئيس ماكرون : لست رئيس العالم !

حاورها في باريس : محمد زيان

” لا ندعم السترات الصفراء ونرفض المطالبة برحيل ماكرون “… بهذه الكلمات بدأت ” مارين لوبن زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف حوارها مع “بوابة المصري الإخبارية  ” حول أزمة مظاهرات القمصان الصفراء وعمليات التخريب التي حدثت في باريس والاتهامات الموجهة لها ولحزبها بدعم هذه المظاهرات لاسقاط الجمهورية الفرنسية . 

سألناها عن أسباب الأزمة من وجهة نظرها والحل ، وخطلب ماكرون ومطالب الشارع ، والمتظاهرين والتخريب والمخربين ، عن الجبهة الداخلية ووضعها الحالي وما قيل عن تدخلات خارجية ، واجهناها بالاتهامات التي وجهت لها بالتنسيق مع أقصى اليسار  لإشعال فتيل الأزمة وجر فرنامسا للفوضى … أسئلة كثيرة طرحناها هلى مرشحة الرئاسة السابقة لكيفية الخروج من الأزمة فإلى التفاصيل : 

                      ” موقف “ 

** سألناها ، كان لكم موقف منذ نزول القمصان الصفراء للشارع ، ألم يتغير بعد خطاب الرئيس ماكرون ؟

أجابت : من البداية نحن ندعم حركة السترات الصفراء وهي حركة عشوائية ليست لها قيادة سياسية او نقابية ، ولو نظرنا الى ثورة مايو ١٩٦٨ نجد اننا امام امر سياسي فريد واتضح لنا ان ٥٨٪‏ منهم من ناخبي مارين لوبن،  ولو نظرنا الى البيان الذي نشروه تجده البرنامج السياسي لي وهذا هو شعب فرنسا المركزي الذي داست عليه السياسات الفرنسية  منذ أربعين عاماً  ، المتضرر من سياسات العولمة لليبرالية التي عمقها ماكرون وسياسته الضريبية الغير عادلة بالمرة ، فهو اول ما وصل للحكم أعطى  هدايا للطبقات التي انتخبته بخفض ضريبة الدخول إلى ٥ مليار وعاد ووزعها على الطبقات الوسطى والطبقات التي تحتج الان ضحية سياسة ماكرون عير العادلة التي تحابي الأغنياء وتحمل على الفقير

واعلانات ماكرون التي جاءت في خطابه  لن تغير الاتجاه الليبرالي الذي يتبناه، هي اعلانات سطحية تحاول ان تطفىء اللهيب الاجتماعي الذي ولعه.

IMG_4685.jpeg

** إذا سألت ” مارين لوبن “، بنسبة كم في المئة خطاب ماكرون يرضي مطالب اليمين  ؟

الإعلانات التي أطلقها ماكرون لا تلبي طموحات اليمين ونريد تغيير استراتيجية جذري للسياسة ، وهو اجرى تغيير شكلي الهدف منه ليس الرد على المتظاهرين لان لمشكلة الاجتماعية التي تواجهها فرنسا مزدوجة ، أولها نزول السترات الصفراء للشارع  والسياسيين يعدون أرقامها لكن المهم انها حركة اجتماعية مسنودة من ٨٤٪‏ من الشعب ويحاول ماكرون ان يفصلها عن الفرنسيين الذين يسندونهم ويجلسون في الصالونات ، وقد قال ماكرؤن انهم حرامية وهمج ومخربين ولم ينفع هذا،  فأجرى اعلانات سطحية ليرى الرأي العام ان حركة التظاهر أصبحت غير شرعية ومعركته ليست على المتظاهرين الذين هم  في الشارع  لكن على الشعب الفرنسي الغير متظاهر الذي يؤيد مطالبهم ويسندهم .

وإذا حسبنا الأحزاب الثلاث التي تكافح النظام العولمي نجد ان ٨٨٪‏ من الناخبين انتخبوهم ممثلة بنسبة ٤٪‏ في مجلس الشعب ، وحزب التجمع الوطني الذي أقوده  حصل على ٣٤٪‏ من مجلس الشعب ولديه ٦ مقاعد فقط من ٥٧٧ مندوب في البرلمان ، وبذلك أقول لو أن النظام أراد ان يكون هناك توازي بين المندوبين والأحزاب التي يمثلونها عليه أن يحل المجلس . 

** لكن هذه الأصوات هي التي جاءت بالمجلس ، لماذا تنقلبون على الديمقراطية الان ؟

لن نكون أفضل من شارل ديجول ونحن متفرجين لهذه الحركة التلقائية،  ونعلق على الوضع . 

في في مايو ١٩٦٨ كانت هناك ضحايا وتخريب وثورة ضد الشرطة، خرج  شارل ديجول – بجلالة قدره – وحل مجلس الشعب وبعده نال أغلبية من أغلبية المجلس الذي حله ولكن هذا لن يحدث لماكرون !

وبالتالي يخاف “  ماكرون “  من ان حل مجلس الشعب – رغم انه الحل الدستوري- سيأتي  بأغلبية التجمع الوطني وهي ليستا لم هواه السياسي .

” حوار “

** ألم يكن هناك حوار سياسي خلف الكواليس ولقاءات تجمعك بالرئيس إيمانويل ماكرون  لاحتواء الأزمة ؟ 

فقط كان هذا  قبل اعلانات ماكرون، اجتمع  رئيس الوزراء برؤساء الأحزاب ضمن الحوار السياسي العادي ولكن غير ذلك لا توجد لقاءات او حوارات لحل الأزمة من خلف الكواليس .

** بم تسمي عدم الحوار مع المعارضة ؟

المعارضة في الهواء وفي البرلمان زيرو لان الأغلبية العظمي، في مجلس الشعب تذهب للجمهورية للأمام

** انتقدتم لجوء التيارات المتأسلمة في الربيع العربي عندما نزلت للشارع والآن تستخدمون نفس الآلية في إسقاط النظام ، بم تردين ؟

نحن لا نطالب باسقاط النظام ، فهو نظام المؤسسات وليس نظام فرد واحد والرئيس الذي كان على رأس فرنسا في ٢٠١٧ غير الذي كان في ٢٠١٦ وغيره الذي كان في ٢٠١١ وهنا يختلف هذا عما حدث في الربيع العربي رغم انه كان في بدايته حركة احتجاجية عفوية ولان المؤسسات في البلدان العربية ضعيفة خطفتها جماعات وجهات خارجية كانت مصلحتها إسقاط الأنظمة ، وعندنا إسقاط النظام ليس كما هو في العالم العربي ، لمنه يعني حل مجلس الشعب . 

** إذن لماذا تطالبون برحيل ماكرون ؟

أقول لا يوجد احد في فرنسا يطالب باستقالة الرئيس ولا يوجد فرد او موسسة يطلب إسقاط او استقالة الرئيس وقبل ان نطلب الكارثة السياسية العظمى وهى استقالته فيه حلول وسط اما ان نجيليات المجلس او الحكومة

** ما تقييم زعيمة اليمن لأداء حكومة ” إدوارد فيليب ” وإدارتها للأزمة ؟

لم تدير الأزمة بكفاءة لانها لم تمثل طلباتنا، وهن  ليسوا سياسيين ، ماكرون أخذ كبار موظفي الدولة وعملهم وزراء ولا أحد يعرف من هو وزير العمل ولا العدل ولا تجد عمل يذكر لهده الحكومة . 

** ألم يكن هناك مهاجرين في مظاهرات القمصان الصفراء ؟

لم يكن هناك مواطن فرنسي من أصل اجنبي وسالت فرنسيين من أصل جزائري قالوا ليست مشكلتنا . 

” متهمة “ 

** لكن أنتي متهمة بانك وراء تهييج السترات الصفراء وتحريكها ؟ 

قلت لك انها حركةعفوية وليس هناك اَي نداء سياسي او نقابي ولأيوجد تسييس للحركة وان كان ميلانشو يحاول تسيسها و٥٠٪؜ ممن يتظاهرون هم الذين دعموا مارين لوبن في انتخابات الرئاسة،  هل هذا يكفي ان تقول إنتا نقف وراء السترات الصفراء ؟ 

** هل إنتي ضد تسيسها ؟ 

جورنال ” لوديمانش ” نشر احصائية عن معهد إيفوب تقول لو حصلت الانتخابات الرئاسية غدا ستفوز لوبن اول دور ب ٢٧.٥٪؜ واحصائية تقول ان قائمة التجمع الوطني تفوز ب ٢٤٪؜ ضد قائمة الجمهورية للأمام التي تفوز ب ١٨٪؜. هذين الاثباتين يفيدانا

 ** لكن كل المؤشرات تقول أنتم وأقصى اليسار في الشارع ؟

هذا يشبه حالة ايطاليا  حيث حركة خمس نجوم ورابطة الشمال الحركتين الحاكمتين، هنا  يقولون لماذا لا نفعل هكذا ؟  أما أنا فأقول ” ما حدث في ايطاليا شيء  والوضع لا يصلح هنا،  لان ميلانشو يريد فتح اباب الهجرة عالبحري وهذا يجعل تحالفنا مستحيل وحصل ان اتفقنا على الانتخاب في البرلمان لكن لا يمكن ان نحكم معه وانتخبنا سويا في مجلس الشعب لكن لا يمكن عمل برنامج مشترك نحكم به وهو هبط في شعبيته

** انتم لازلتم متهمين بتخريب فرنسا ؟ 

وما هي مصلحتنا في ذلك ؟، اليمين قومي يحب بلده ولا يوجد قومي تحت اَي سبب يريد ان يخرب بلده بدليل ان احد السترات الصفراء ذهبوا إلى  الاليزيه والمطالبة باستقالة الرئيس ماكرون ورفضناه 

** لكن الاعلام صدر لنا المخربين هم المهاجرين ؟

فيه مخربين ولصوص ، والذين يتبعونأقصى اليسار هم المخربين يكسروا البنوك والمصالح الاقتصادية لانها ضد أيدلوجيتها بعدها يأتي الفرنسيين من أصل اجنبي يسرقوا

** البعض تحدث ان وجود  تدخل اجنبي في الحركة، فما رأيك  ؟

لا اعتقد هذا

** وما رأيك في الاتهامات التي وجهتها فرنسا لترامب ؟

ليست لدينا معلومات ولا ندخل في نظريات المؤامرة ورويسيا اتهمت إيضاً انهاتدعم الحركة عبر الفيس بوك   وليست هناك أدلة

** مادا عن التلاسن الفرنسي  الامريكي من وجهة نظرك ؟

العالم يقلب صفحة النظام العولمي الذي يحكم منذ ٤٠ عاماً ،  هذا السوفت وير يتغير منذ ٢٠١٦ كل الذين جاءوا يؤمنوا بالقومية وسيادة البلد وحماية شعبها ، هناك رياح ايدلوجية جديدة تنفخ في العالم وماكرون الذي يمثل العولمة القديمة يكافح رد فعل هذا الرياح التي يطالب بها الشعب . 

** اذا حل  ماكرون مجلس الشعب  هل ستطالبون أنصاركم بالعودة  للمنازل ؟

الذي لم يخرجهم هل يطالبهم بالرجوع ؟ ، اذا خل مجلس الشعب سيجعل الاحتجاجات لا مبرر لها 

** هل يقتنع اليمين  بحلوالمجلس ؟

نعم هو حل دستوري وشرعي

** قارنت بين مايو ١٩٦٨ والآن ، يقال ان اليمين ركب الموجة لتحقيق مكاسب سياسية ؟

الحركة هي التي تعتمد على اليمين لأنهم ينادون ببرنامجنا لان البيان الاول لذي أصدروه من برنامجنا

** كيف تنظرين الي تناول  الاعلام الاوروبي والعربي  لأزمة لاحتجاجات ؟

الاعلام الاوروبي مسيس يساند ماكرون وفي البلاد العربية ينظرون للسترات الصفراء انها مثل حركة ٢٥ يناير التي كانت اخوانية وحتى الان. لايوجد  اي حزب او نقابة تسيطر عليهم

** هل تتوقع لوبن انتهاء حركة القمصان الصفراء؟

لن تنتهي واليوم تري اكثر  من نقابة شرطة انضمت اليها ولا احد يعرف متى ستنتهي حركة السترات الصفراء

** ماهي الروشتة التي تفترحينها لحل الأزمة  ؟

الكره في ملعب القيادة ولو لم تنتهي المسببات لن تنتهي الحركة

** فرنسا الى أين في ظل هذه لاحتجاجات من وجهة نظر زعيمة اليمين الفرنسي؟

فرنسا تتغير ويمكن ان يكون التغيير بطريقة همجية وتخريبية عنيفة ،  وتاريخ فرنسا مليء بالاحداث العنيفة وفي ١٩٨١ عندما انتخب ميتران على برنامج اقتصادي كانت العولمة وقتها وكان  ريجان في أمريكا وتاتشر في بريطانيا لم يستطع ان يستمر في مكانه في عام ١٩٨٣ وعمل استراتيجية جديدة ، المشكلة الان هي ضرورة ان نسير مع العولمة  الجديدة منذ أربعين سنة لم تستطع فرنسا ان تكون خارج لعبة لعولمة الحدودية

** البعض يوجه لكي انتقادات انجي منذ ١٨ شهر لم تحوزين ثقة الشعب  الفرنسي لتصليح رئيسة للجمهورية  ، لماذا إنتي متاكدة انكي ستحصلين على الأصوات الآن  ؟

 الإحصاءات تقول كده ! 

** لكن الشعب الفرنسي يكرهك ؟

يكرهني ولكن لا يقبل الواقع

** ماهي رسالتك للرئيس ؟ 

انت لست رئيس العالم حقق مصالح شعبك، لقد  انتخبك الفرنسيون لتحقيق مصالحهم وليس لتحقيق مصالح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق