مصر

ماذا قال وزير الاقتصاد الفرنسي بعد لقاء الرئيس السيسي ؟

لومير : وقعنا خارطة طريق لتنفيذ مشروعات مع مصر

القاهرة . المصري

٣.٨ مليار يورو دعم فرنسي للمشروعات بمصر

مصر وفرنسا تتقاسمان أولويات كثيرة مشتركة

علينا مواصلة العمل  سوياً لصالح قارة أفريقيا

عبربرونو لومير “- وزير الاقتصاد والمالية الفرنسيعن بالغ سعادته بلقاء الرئيسعبد الفتاح السيسي ” – للمرة الثانيةفي مصرولقاء الدكتورمصطفى مدبولي “- رئيس الوزراءوعقب التشاور وانجاز عدد. من الاتفاقات التي تساهم في دفع العلاقات التجاريةوالاقتصادية بين البلدين في مجالات التنمية والبنية التحتية .

وقاللومير “- في تصريحات  له اليومإنني سعيد بوجودي اليوم في القاهرة وبشرف الالتقاء مع فخامة الرئيسالسيسي، وكذلكبمحادثاتي مع رئيس الوزراء الذكتورمصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء بالحكومة المصرية المعنيين بالاتقاقات التي قمنا توا بتوقيعها.

 

تابعلومير ” : إنها المرة الثانية التي أزور فيها القاهرة كوزير للاقتصاد والمالية ، وهذا دليل على أن مصر دولة صديقة وشريكا استراتيجيالفرنسا ، ومنذ 2017، لم نتوقف عن تدعيم علاقاتنا الثنائية ، ووجودي اليوم في القاهرة يأتي استكمالا لنفس الهدف ، الذي هو تعميق وتنويعتعاوننا الاقتصادي.

 

قاللومير “: هذه هي الذهنية التي قمنا  بها بتوقيع اتفاق بين الحكومتين الفرنسية والمصرية وكذلك خارطة طريق لتنفيذ عدد من المشروعاتالي سيكون لها اثر حقيقي على الحياة اليومية للمصريين، وستحظى هذه المشروعات بدعم استثنائي من جانب الحكومة الفرنسية قوامه 3.8 مليار يورو.

كشف وزير الاقتصادالفرنسي عن الاتفاقات والمشروعات التي وقعها مع الجانب المصري ، مؤكداً أن هناك اتفاق جرى بين الحكومتينالفرنسية والمصرية بتكلفة 1.8 مليار يورو ، و يتضمن عدد من المشروعات الممولة بشروط ميسرة حجمه الإجمالي 1.8 مليار يورو.

قاللوميرإن المشروع الأول يتضمن توريد 55 عربة مترو من جانب شركة  التسومفي إطار تجديد الخط الأول من متروالقاهرة ، وتساند الحكومة الفرنسية هذا المشروع ماليا من خلال قرض ميسر مقدم من الخزانة الفرنسية بحوالي 800 مليون يورو ، علىأن سيتم توقيع الاتفاق التجاري خلال الستة أشهر القادمة.

ويلبي هذ الاتفاق مصلحة مصر وفرنسا.

 

مصلحة مصر

أوضح وزير الاقتصاد الفرنسيأن الاتفاق سيسمح بتحسين الحياة اليومية للمصريين من خلال زيادة حركة قطارات المترو وتجديد الخطالأول الذي يعود تشغيله إلى الثمانينات ، وهو خط حيوي بالنسبة  للمواطنين حيث ينقل يوميا ما يزيد عن 1.5 مليون راكب. وبالنسبة لسكانالقاهرة، سيعني هذا الأمر مترو أكثر حداثة وأكثر أمانا وأكثر سرعة.

أشار الوزير إلى أن شركةالتسومتعمل أيضا من أجل الرد على طلبات السلطات المصرية بخصوص الإنتاج المحلي لبعض أنشطتهاالإنتاجية في مصر، مما يعني خلق وظائف جديدة ونقل الخبرة الفرنسية في مصر.

مصلحة فرنسا

أفاد الوزير الفرنسي ، أن هذا المشروع سيخلق  أعباءً تشغيلية كبيرة بمواقع شركةالتسوم، ففي الإجمالي، سيتم تعزيز 400 وظيفةلتنفيذ بنود هذا العقد، لاسيما بموقعفالنسيان  الذي سيتم فيه تجميع العربات وموقع؟ كروزوالذي سيتولى تصنيع آلات جر العرباتوتثبيت المواتير الخاصة بها.

وحول المشروعات الآخرى التي تضمنها  الاتفاق الحكومي أيضا  ، ذهبلوميرإلى أن هناك 9 مشروعات أخرىتمولها الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في مجالات الخبرة الفرنسية ، منها النقل ومعالجة المياه والصرف الصحي ، ويصل إجماليالالتزامات المالية للوكالة الفرنسية للتنمية في مصر إلى 1 مليار يورو في الفترة من 2021-2025.

وبحسبلوميرتساند الوكالة أيضا مشروعات بنية تحتية كبرى، وتعزز أيضا السياسات الاجتماعية والتعليمية في مصر.

وكان مدير الوكالة الفرنسية للتنميةريمي لوروقد وقع اليوم اتفاقي ائتمان خلال هذه الزيارة ، وذلك خارج الاتفاق الحكومي الموقع بينالبلدين) بواقع 150 مليون يورو لدعم القطاع الصحي المصري، و12 مليون يورو لإعادة تأسيس الجامعة الفرنسية في مصر.

أما خارطة طريق مترو الأنفاق في مصر كما كشف عنهالومير ” – في تصريحاتهفقد جاءت بالتوقيع مع وزير النقلكاملالوزيرمن أجل التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ مشروعات بالخط الأول والسادس  لمترو الأنفاق في غضون 6 أشهر .

أما الخط السادس لمترو القاهرة،  فقد قال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي :” نحن نساند الشركات الفرنسية جنبا إلى جنب إلى مثيلتهاالمصرية من أجل تنفيذ هذا المشروع ، وفرنسا مستعدة لتقديم شروط تمويليه جذابة للغاية من أجل مساندة العروض التجارية للشركاتالفرنسية المنفذة لمشروعات المترو المختلفة، مما يمثل قروض بنكية إجماليها حوالي 2 مليار يورو تضمنها الحكومة الفرنسية.

وفي ختام تصريحاته الصحفية التي أدلى بها اليومعلى هامش زيارته للقاهرةقاللوميرتعكس كل هذه المشروعاتقوة وثراء التعاون الثنائي بين فرنسا ومصر ،وفيما هو  أبعد من علاقاتنا الثنائية، فإن فرنسا ومصر تتقسمان أولويات كثيرة مشتركة، ولقدالتقينا الرئيسالسيسيخلال  القمة التي نظمها  رئيس الجمهورية الفرنسي لتمويل الاقتصاديات الإفريقية ، وفي الوقت الذي يجتمعرؤساء دول وحكومات الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) اليوم فيكورنويفإنه من الضروري مواصلة تعاوننا لصالح تنمية القارةالإفريقية ومكافحة كافة اشكال عدم المساواة ومكافحة التغيرات المناخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق