عربى ودولى

كورونا يواصل حصد ضحاياه فى إيران

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فى إيران، اليوم الخميس، إلى 3136 شخصا بعد تسجيل 124 وفاة جديدة في الـ 24 ساعة الماضية، وبلغت الإصابات أكثر من 50 ألفا و468 حالة، بحسب كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية.

وقال جهانبور “لدينا 3956 مصابا في حالة حرجة… هناك 2875 إصابة جديدة فى الأربعة والعشرين ساعة الماضية.. تعافى 16711 من المرض”، وأصبحت إيران فى المرتبة السادسة بعد اسبانيا وإيطاليا وأمريكا، فيما يتعلق بأعداد الوفيات.

ووفقا لوزارة الصحة الإيرانية، تم الاستعلام عن الحالة الصحية لـ69 مليون مواطن عبر الانترنت للتأكد من سلامتهم من الإصابة بالفيروس، كما كشف وزير الصحة سعيد نمكي أن 90% من المواطنين شاركوا فى خطة الاستعلام بـ”الغربلة” عن حالتهم الصحية.

بدوره قال الرئيس حسن روحانى، خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، أن طريق مكافحة فيروس كورونا لن يكون قصيرا، وأضاف “بقاء الفيروس قد يستمر لعدة أشهر وربما حتى نهاية العام الجارى، وبالتالى علينا الالتزام ببرامج وزارة الصحة وارشاداتها وتطبيقها فى كل مكان، حتى بعد انحسار انتشار كورونا وعودة الانشطة الاقتصادية الى طبيعتها”.

وصرح الرئيس الايراني “قد نفرض خلال الايام القادمة قيودا على التجمعات للحد من انتشار الفيروس”.

وأكد روحانى أن الحكومة لا تواجه أي مشكلة في تأمين العملة الصعبة وتوفير السلع الاساسية خلال العام الايراني الجديد (بدأ في 21 مارس2020(.

وقال روحاني:  ان نحو 4 ملايين طن من السلع الاساسية موجودة حاليا في جمارك البلاد وستدخل الى الأسواق خلال الايام القادمة. واضاف روحاني “محاربة الفقر شيء يشبه محاربة كورونا ويجب أخذ هذين الأمرين بنظر الاعتبار”.

ورغم ذلك تواجه حكومة الرئيس حسن روحانى فى إيران انتقادات فيما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا المتفشي فى جميع المحافظات ويحصد يوميا المئات، ونشر عددا من الرؤساء السابقين فى القطاع الصحى الإيرانى، وأعضاء الهيئة العلمية لجامعات العلوم الطبية والنظام الطبى، رسالة مفتوحة وجهت انتقادات لاذعة لأسلوب الحكومة فى مكافحة الوباء.

وانتقد الموقعين على الرسالة تصريحات أطلقها مؤخرا الرئيس الإيرانى، حول انخفاض ذروة التفشي، وطالبوا روحانى باظهار جدية أكبر فى مكافحة الوباء فى البلاد، منتقدين أسلوب حكومته فى التصدى له.

وجاء فى الرسالة التى نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية: “كيف تشجع الشعب على البقاء فى المنازل بينما تبقى البنوك والإدارات تعمل ومفتوحة حتى الأن، ماذا يفعل التجار ورجال الأعمال المتعاملين مع البنوك؟، ماذا تفعل عمال اليومية؟ هل فكرت فى هذه الفئات؟ ماذا سيكون حال الأشخاص الذين لا يشملهم التأمين والدعم”.

وطالب الموقعين على الرسالة روحانى بالإسراع فى فرض حجر صحى داخل المدن لقطع سلسلة انتقال الفيروس، قائلين “التأخير فى القرار سيؤدى إلى خسائر لا يمكن تعويضها”.

وتواصل المدارس والجامعات الإغلاق، وتجرى السلطات عمليات تطهير للشوارع والأماكن العامة، كما ألغى المرشد الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئى خطاب (عيد النوروز) رأس السنة الشمسية الإيرانية، وأغلقت الأضرحة فى مدن قم ومشهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق