عربى ودولى

سيريناد جميل ” : قنصل مصر في باريس ل ” المصري ” : مكتبي مفتوح للجميع … والقنصلية بيت الكل

الجالية محترمة وتحظى بتقدير الفرنسيين

القنصلية كرمت ” شادي ” بطل البوكس … ورسالتنا إبراز المصري الناجح  

أجرى الحوار  : محمد زيان 

” لابد من وجود الشرايين الصغيرة في الجسم لكي يتدفق منها الدم الى تلك الأكبر  منها ، وبدونها تحدث عملية اختناق ويموت الجسم كله ، وتلك هي وظيفة المسئول مثلي فلا يمكن أن نغلق أبوابنا أمام المواطنين ” … قالت هذه الكلمات السفيرة “سيريناد جميل “- قنصل عام مصر بباريس – في حوارها مع ” المصري “  بعد مرور أربع سنوات على عملها ، لتلخص لنا طريقة عمل الدبلوماسية المصرية الراقية في تواصلها وتفهمها وتعاطيها مع هموم المصريين بفرنسا . 

طرحنا عليها أسئلة كثيرة بمكتبها بمقر مبنى القنصلية العامه  بالضاحية الباريسية ” نويي “  ، حيث تجلس وتحيط بها الكاميرات تتابع العمل اليومي لقاعة المعاملات القنصلية  التي يتدفق عليها مئات المصريين يومياً ، وفي احيان يصلون الى آلاف ، تتفاعل عبر هاتفها مع الموظفين وتصوب الأخطاء المنقولة اليها بالهاتف بحركاتها الى الحديقة لحل مشكلة مواطن آخطأ أحد الموظفين في تقديم الحل المناسب لمشكلته … سألناها عن الهجرة غير الشرعية ومشاكلها ؟، وتعامل القنصلية وطرائقها ؟، طرحنا عليها مشكلات العمالة المصرية وهمومها ، أسئلة كثيرة اخرى فالو تفاصيل الحوار : 

” الجالية “ 

في البداية سألناها عن علاقة الجالية بالقنصلية ؟

أجابت : منذ جئت الى القنصلية العامة بباريس ولا يفصل بيني وبين المواطنين المصريين الذين يعيشون هنا في فرنسا أي حاجز ، وبالفعل كانت هناك بعض المعاناة للمترددين على القنصلية هنا وكانت هناك شكاوى كثيرة من الوقوف في الشارع والطابور الطويل في درجات حرارة تترواح بين متفوق الثلاثين صيفاً وسالب ٣ تحت الصفر احيانا في الشتاء وكانت هذه المشكلات تؤرقني كثيراً وأخذت على عاتقي حلها جميعها بالتدريج ، وانظر الان لا يوجد مواطن مصري واحد يقف في الشارع لكي ينتظر حل مشكلته او النظر في اورواقه سواء كان توثيقاً او استخراج او تعاملات من قبيل الرقم القومي وشهادات التجنيد بالنسبة للمعاملات العسكرية ، والذي أودّ ان أقوله انني خلال فترة وجودي سعيت لتطوير العلاقة بين القنصلية والمواطن المصري هنا . 

 وأعطي تعليمات لكافة العاملين بالقنصلية بضرورة استقبال المواطنين بترحاب والاستماع لمطالبهم والعمل علي مساعدتهم لان القنصلية هي بيت للمصريين

** ** القنصل العام له علاقات طيبة بالكنيسة القبطية في باريس ، هل تحرصين على تذليل العقبات الخاصة بالجالية المسيحية هنا ؟ 

أحرص على تذليل العقبات التي تواجه كل المصريين ، وعلاقتي طيبة بالكنيسة القبطية هنا في باريس ومع نيافة الأنبا ” مارك ” أسقف باريس وشمال فرنسا للوقوف على المشكلات التي تواجه شعب الكنيسة هنا في باريس وحدها ، لاسيما وأن علاقتنا الطيبة والمتواصلة تصب في الصالح العام وهو تقديم صورة حضارية لبلادنا وتعريف الفرنسيين أننا جميعاً في الخارج من أجل مصلحة بلدنا الحبيب مصر . 

واهتمامي  بالمشاركة الدائمة مع اخوتنا المسيحين في الأعياد والتواصل الدائم مع نيافة الانبا ” مارك ” اسقف باريس للتعرف منه عن أية مشاكل تواجة شعب الكنيسة وتتدخل القنصلية لحلها كذلك الامر مع كل رموز الجالية . 

** تقولين انكي تستقبلني المواطنين بمكتبك ، وهل يسع وقت القنصل لاستقبال كل اصحاب المشاكل ؟ 

” بابي ” مفتوح لكل المصريين ، فنحن جميعنا هنا موظفين ومسئولين موجودين لتقديم المظهر الذي يليق بمصر وانا احرص على هذا الموضوع جيداً أن أقدم أفضل ما لدي لكل المصريين لكي تكون مصر جميلة بالمسؤول والمواطن ويسعد الجميع في الخارج ولا تكون لدينا أية مشكلات ، ونحن زملاء موجودون في لخارج لخدمة مصر وتقديم كل ما يليق بالدولة للمصرية صاحبة الحضارة ولا نقصر في ذلك ونعمل فريقاً واحداً لتلبية طموحات المصريين هنا في فرنسا لكي تتقدم بلدنا مصر في لداخل والخارج . 

” الهجرة غير الشرعية “ 

** ماذا عن الهجرة غير الشرعية ؟، وكيف تتعامل معها القنصلية ؟ 

هذه مسالة تخضع لتنسيق وقوانين وفيما يخص المصريين هنا لا نعاني هذه المشكلة كثيراً ولا تؤرقنا بجلأن خروج هجرات غير شرعية من مصر الان اصبح مسالة صعبة نظراً للاجراءات التي تتخذها السلطات المصرية على حدودها وسواحلها ، وفيما يخص الموجودين على الاراضي الفرنسية نحن نقوم بدورنا على أكمل وجه فيما يخص الموجودين علي الاراضي الفرنسية وهناك تعاون بين السلطات المصرية والفرنسية في هذا الموضوع.