غير مصنف

حكومة أثيوبيا تنهار

تعيش الحكومة الإثيوبية، في حالة من الخوف والفزع، وأصبحت على شفا الانهيار، بسبب السياسات المتخبطة لرئيس الوزراء ” آبي أحمد”، ومع اقتراب تحالف وشيك بين جيش تيجراي وجبهة تحرير عفر، ضد جيش آبي احمد رئيس وزراء إثيوبيا، جعلت الحكومة الإثيوبية والتي تخشي هذا التحالف في مرمى النيران”

ورحبت قبائل عفر، بدخول قوات تحرير تجراي الي الإقليم المناهض لـ “ابي احمد”.

وعلى جانب آخر بدأ البعض يتسأل لماذا دخلت قوات تيجراي إقليم عفر، وذلك لأن الجيش الإثيوبي يستخدم أراضي “عفر” من أجل شن هجمات على الإقليم مما جعل قوات تيجراي تدخل الى إقليم عفر بموافقة شيوخ القبائل عفر لصد هجمات الجيش الاثيوبي.

أطلق مغردون علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم الاربعاء، تغريدات تضمنت فيديوهات لفرحة القبائل العفرية بدخول قوات تحرير تيجراي للإقليم.

يشار إلي أنه في وقت سابق كانت قوات تحرير تيجراي، قامت بأسر آلاف الجنود من الجيش الإثيوبي، وأطلقت سراحهم لاحقاً بسبب سوء حالة بعدهم وحاجتهم لرعاية صحية متقدمة.

كما أنه خلال العرض الذي أجرته سلطات الإقليم بعد أسر الجنود الحكوميين على نقالات، والبعض الآخر يضع ضمادات ملطخة بالدماء، بينما تم اقتيادهم إلى سجن كبير على الحافة الشمالية للمدينة، مشيرة إلى أكثر من 7 آلاف جندي إثيوبي أسير، سار لما يقارب 75 كيلومتراً جنوب غربي مكيلي، لمدة 4 أيام.

وأشارت وسائل الإعلام الإثيوبية إلى أن الهزيمة السريعة للقوات الإثيوبية، أظهرت انعكاساً كبيراً للحرب الأهلية التي أدت إلى نزوح ما يقرب من مليوني شخص في المنطقة، وانتشار الجوع وتقارير عن تعرض المدنيين لفظائع وعنف، لافتة إلى أن موكب الأسرى كان توبيخاً واضحاً لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الذي أعلن أن التقارير عن هزيمة قواته كانت “كذبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق