رأي المصري

جاكلين سعد تكتب : قواتنا المسلحة المصرية … الدرع والسيف

للكتابة عن القوات المسلحة المصرية ،فإن هذا الموضوع

يتطلب سلسلة مقالات متتابعة ، لكن سأحاول التركيز قدر

الإمكان على الفكرة التي تختمر بداخلي ،وهي أن جيشنا

هو الأمن والأمان ،الظهر والملاذ ،الستر والإنقاذ ،والحماية

في كل النوازل ،هذا ما عرفناه على مر التاريخ ،ولعل ما

أسطره الان هو محاولة بسيطة لتقديم كلمة شكر لابطال

قواتنا المسلحة الذين يضحون من أجل شرف وكرامة

وعرض كل مواطن مصري على الأرض وخارجها ،قواتنا

المسلحة هي الدرع والسيف .

المتابع يلحظ تطور قدرات العسكرية المصرية منذ وصول

الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” إلى سدة الحكم في

٢٠١٣ ،وفي خلال سبع سنوات تفوقت القوات المسلحة

المصرية في قدراتها القتالية على دول كثيرة في المنطقة

،وقوى إقليمية كانت في الصدارة ، لحماية أمن وحدود

شعب مصر ، هذا يسير بالتوازي مع خطة البناء والعمران

التي ينفذها الرئيس ” السيسي ” وكلف الرئيس السيسي

القوات المسلحة وهيئاتها المتخصصة بالإشراف علي سرعة

ودقة تنفيذ المشروعات الكبري ، فاقت ١٤ مدينة جديدة ،

ومحطات للكهرباء عملاقة ، وشق طرق وأنفاق لم تكن

موجودة من قبل ،فضلاً عن عمليات التطوير الداخلي التي

تحملها القوات المسلحة على عاتقها ،من تطوير مستشفيات

تهالكت ،مدارس ،مصانع قومية ،ومنشأت حيوية في الدولة

المصرية لتضعها على خط التحديث الذي يتبناه الرئيس

“السيسي “.

وقد ظهرت مقدرات قوة الجيش المصري ورجاله ،خلال أزمة

كورونا ،حيث كانت مصر من أول الدول السباقة في

التعاطي مع الأزمة منذ بدايتها – بحسب شهادات مسئولي

منظمة الصحة العالمية – ما جعلها أيضاً سبقت دولاً كبرى

في الحفاظ على أرواح الشعب المصري ،واستكمالًا لمهام

القوات المسلحة وبناء علي تكليف من القيادة السياسية في

الحفاظ علي الدولة المصرية وأبناءها قامت بتنفيذ حرب

استباقية وعملية شاملة ضد فيروس كورونا المستجد

،ووجهت له عملية ردع منذ البداية ،وتعاطت معه فور ظهوره

بإمكاناتها وخبراتها في التعقيم والتطهير .

ومن الأدوار المهمة في الأزمة هو الدور الوقائي الذي نفذته

القوات المسلحة في مواجهة فيروس كورونا ،بتوفير

المطهرات والكحوليات ، وتجهيز المستشفيات الميدانية

لاستقبال الحالات ،وفتح مستشفيات جديدة للتعاطي مع

الأزمة ، وتوفير وتوزيع الكمامات ،ما وضع مصر وبقوة في

مقدمة الدول التي واجهت الأزمة بفضل دور القوات

المسلحة .

وتخطت القوات المسلحة المصرية دورها المحلي ، في حماية

الشهب المصري من خطر الفيروس ،ومدت يدها إلى الدول

الصديقة ،لتقدم مساعدات الى دول كبرى ،منها الولايات

المتحدة ، الصين ، ايطاليا ، ودولا شقيقه ،منها السودان

قوغيرها من الدول التي أرسلت مصر لها مساعدات طبية

لانقاذها من الوباء .

في ظل هذا الدور المتنامي والبارز للقوات المسلحة المصرية

في حماية الشعب ،وتأمين الحدود ، والتعمير ،كانت القوى

الكارهة تتحرك مستخدمة من يعملون لحسابها من لعملاء

والوكلاء ، الذين صنعتهم القتل والدم حسب سجلهم

،وتاريخهم قائم على الخيانة وسفك الدماء والتفجير

والتفخيخ ،والضرب من وراء الظهر ،والعمل سراً ،لأنهم

يخشون مواجهة الرجال في وضح النهار ،فطويت الظلام لا

يمكن أن تنشط نهاراً ، راحوا يمكرون لمصر ويفخخون

مدرعة بئر العبد ،ليستشهد عشرة من رجال القوات المسلحة

في شهر رمضان ، غير أن لسان حال رجال الجيش ،أنهم

كلهم مشاريع شهداء من أحل الأرض والعرض ، محافظون

على شرف العسكرية المصرية ، أمام من ليس لديهم شرف

، وبإيمان ضد أصحاب الإيمان المكذوب ،وبعقيدة قتالية

لمواجهة أصحاب العقائد الزائفة .

أخيراً :
رسالتي إلى كل المحبين للجيش المصري العظيم أن

يجتمعوا ويلتفوا حول القيادة السياسية ،ممثلة في القائد

الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، لأجل أن تعبر مصر

عبورها الثاني ، وتحقق النصر على الارهاب بالتنمية ،تنمية

العقول والأرض .

ورسالتي لمن لديهم ضغينة لجيشنا ،أن المراجعة غير بعيدة

،راجعوا أنفسكم قبل فوات الأوان ،فجيشنا بأسه شديد عند

نزال أعدائه ،والمغرر بعقولهم من الشباب الصغير عليكم أن

تعرفوا أن أعراضكم مصانة من أبطال الجيش الذين

يستشهدوا ويصابوا في المواجهة مع عدونا وعدوكم ،فتعالوا

ألى كلمة سواء “.

أما أبطالنا .. أبطال الجيش المصري ،ليس لدي ما أقوله

سوى أنكم أعطيتمونا شرف الانتماء لهذه الأرض التي

أنجبتكم ،والتي تزلزلونها تحت أقدام عدونا وعدوكم ،نسال

الله للشهداء منكم الجنة ،وللمصابين الشفاء ،ولما أسرة

قدمت شهيداً الصبر والسلوان ، وتحيا مصر … تحيا مصر

…تحيا مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق