فرنسا

توترات في حملة ” ايريك زيمور ” الرئاسية … والشرطة تشدد حراسته

باريس . المصري

شهدت حملة المرشح الرئاسي الفرنسيايريك زيمورتوترات خلال الأيام الماضية بعد خلافات ومشاركات حدثت خلال مؤتمره الأول فيفليبينت، ما طالب معه بتشديد الحراسة حوله وعلى أعضاء حملته .

وأصدرت الشرطة الفرنسية قراراً عاجلاً بتشديد الحراسة حوله ، وحول أعضاء المملة الرئاسية ، خاصة في ظل توترات أثارها المرشح المثيرللجدل منذ إعلانه عزمه خوض سباق الرئاسة الفرنسية الذي سينطلق في جولته الأولى يوم العاشر من أبريل العام المقبل ٢٠٢٢ م .

ووصفت مصادر سياسية المرشحايريك زيموربأنه أثار التوترات منذ اعلانه الترشح للرئاسة ، ولا يكاد يمر يوم إلا ويصدر تصريحاتتكدر صفو الجمهورية والسلام المجتمعي فيها ، وتقود إلى حالة من الكراهية بين المقيمين على التراب الفرنسي .

وكانايريك زيمورقد هاجم العرب والمسلمين في مؤتمره الأول فيفليبينت، ودعا إلى طردهم ، مؤكداً  أنه حال فوزه بالرئاسة انيحصل أي مسلم أو عربي في فرنسا على اعانات الحكومة ، وستكون قاصرة فقط على الفرنسي الابيض .

وفجرت هذه التصريحات جملة من ردود الافعال الغاضبة ضدزيمور، معتبرين أن المرشح يهزي ويثير الفوضى في البلاد ، ويخترقالقانون الفرنسي وقيم الجمهورية التي تحض على الاخاء والمساواة والعدالة .

بعد هذه التصريحات التي أطلقهازيمورأضحت الحملة  الرئاسية تحت حراسة مشددة ، بعد  أعمال العنف خلال لقائه الأول والتوترالذي جرى .

وكانت  مناقشات  قد جرت بين جهاز الشرطة المسؤول عن الحماية الشخصية للشخصيات وفريق الحملة ، حيث قال مسؤولو إنفاذ القانونلموظفيزيمور  إنهم بحاجة إلى تعزيز أجهزتهم الأمنية.

ويولد ترشحايريك زيمورلرئاسة فرنسا  مناخًا من التوتر الشديد، تحلى بشكل واضح و صارخ خلال أول اجتماع كبير لها في  فيلبينت “.

ويحظىزيموربتأييد المنتمين لليمين المتطرف في فرنسا ، وهو ما تؤكد معه مصادر سياسية أنه سيحصل على أصوات من داخل حزبمارين لوبانمما يجعل دخولهما سباق الرئاسة معاً تفتيت للأصوات التي سيمنحها أنصار اليمين لمرشحين يعبرون عن أفكارهم وتطلعاتهم.

وكانت استطلاعات للرأي في فرنسا قد وضعتزيمورفي المنافسة مع كل منايمانويل ماكرونالرئيس الخالي،فاليري بيكريسرئيسة بلدية باريس الكبرى Île de France ، ومارين لوبان، بحيث يحل هو في المرتبة الثالثة بين مرشحي الرئاسة .

وكانزيمورقد أثار جدااً حول تاريخ فرنسا في الفترة من عام ١٩٤٠١٩٤٤ حول حكم المارشالبيتانحين قالإنه حمى اليهودفي فيشي ، ما أثار موجة من السخط حول هذه التصريحات ، رد عليها رئيس الجمهورية الحاليإيمانويل ماكرونمحذراًزيمورمنالتلاعب التاريخ “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق