رأي المصري

المستشار ” عماد أبوهاشم ” يكتب من تركيا : ديمقراطية دين الأباء و الأجداد

ماذا كانوا سيفعلون بنا لو استمروا فى حكم مصر بهذا الفكر التكفيرى العدائى العنصرى الإقصائى المتعالى الذى يحتكرون  من خلاله الدار الآخرة خالصةً لهم من دون الناس و يبتغون من ورائه الهيمنة على الحياة الدنيا و زينتها ؟

 و ماذا كنا سنفعل – نحن – إزاء نظرتهم الأحادية التى تختزل المجتمع فى جماعتهم و تحتكر الدين فى عقيدتهم و تسفه من لا يتبع ملتهم و تتوعد من يعاديهم بالخزى فى الدنيا و العذاب فى الآخرة ؟

لا شك أنهم كانوا يُعِدُّون مصر لأن تكون معتقلًا مفتوحًا و سجنًا كبيرًا هم سجانوه و مقصلةً تختلب الرقاب و حبلًا يشنقون به الأعداء ، فمن ذا الذى يعترض على أحكامهم المُبَرَّأَة عن الزَّلَل المُنَزَّلَة كآىِ الكتاب إلا أن يكون كافرًا مرتدًا كفر بالآلهة العوالى و سفَّه دين الآباء و الأجداد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق