عربى ودولى

السلطات الفرنسية : حادث ليون سببه جريمة زنى

باريس . المصري

كشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات الفرنسية في قضية ، إصابة ا لكاهن الأرثوذكسي في ”  ليون  ” جراء إطلاق النيران ، أن الحادث جريمة شرف ويرتبط  بقضية زنى، زوجته مع الكاهن ، بحسب اعترافات الزوج  الذي تعرض للخيانة.

وأقرّ الزوج –  أربعين عاماً-  جورجي الجنسية – يقبع الآن  في الحجز الاحتياطي – بأنه أطلق النار على الكاهن اليوناني نيكولاوس كاكافيلاكيس – ٥٢ عاماً –  أمام كنيسة في ليون .

وأعلن مدعي عام الجمهورية  في ليون ” نيكولا جاكي “-   أنه “اتضّح أن (الرجل) زوج امرأة كانت تقيم علاقة مع الضحية” مضيفاً أن التحقيق الذي تجريه الشرطة القضائية “سيتواصل لتحديد الدافع والتسلسل الدقيق للأحداث”.

واستبعد  القاضي أن دافع الحادث هو عمل ارهابي .

وأُصيب الكاهن الضحية بجروح بالغة في البطن والصدر جراء طلقين ناريين من بندقية صيد أُطلقا من مسافة قريبة.

وخرج من غيبوبة الثلاثاء بعد أن خضع لعملية جراحية. وإثر الإدلاء بشهادته للمحققين، تم توقيف المشتبه به الجمعة في منزله في ليون.

وأفادت صحيفة “لو باريزيان” أن الضحية هو الذي وجّه المحققين إلى فرضية الزوج الذي تعرّض للخيانة. ولا يتعهد الكهنة الأرثوذكس بالبقاء عازبين.

وخضعت زوجة المشتبه به وهي روسية في الثلاثينات من العمر، للاستجواب في إطار جلسة استماع حرّة وأكدت إقامة علاقة زنى مع الكاهن، وفق ما ذكرت الصحيفة التي تقول إن المهاجم قد يكون رمى سلاحه في نهر السون بعد تنفيذ الاعتداء.

وأثار الهجوم على الكاهن أمام الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في الدائرة السابعة في ليون والذي جاء بعد يومين من اعتداء استهدف كنيسة في نيس، موجة تنديد في فرنسا والخارج واعتُبر في البداية اعتداءً إرهابياً جديداً.

ودعت مصادر دينية وفي الشرطة بسرعة إلى توخي الحذر في ما يخصّ دوافع الاعتداء في غياب تبن للعملية من أي جهة ونظراً للشخصية المثيرة للجدل للضحية، الذي يعمل في الرعية منذ حوالى عشر سنوات إلا أنه قدّم استقالته منذ شهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق