عربى ودولى

السعودية : خلافات حول التطبيع مع إسرائيل

محمود سعد

كشف تقرير  نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”-  الامريكية- عن خلافات  داخل العائلة المالكة بالسعودية حول “التطبيع مع اسرائيل”  .

ودبت هذه الخلافات  بعد توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل والامارات والبحرين، حيث اتضح وجود خلاف شديد بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز  ونجله ولي العهد.

ووفقا للتقرير، فان ولي العهد محمد بن سلمان يؤيد اقامة علاقات مع اسرائيل، في حين والده يعارضها في ظل عدم وجود حل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني في الاتفاقات القائمة. وذكر التقرير ان بن سلمان كان مطلعا على الاتفاقات التي تتشكل مع الامارات والبحرين، ولم يكشف عن هذا لوالده خشية ان يحاول والده الحاق الضرر بهذه الاتفاقات، ما اثار غضب العاهل السعودي. كما زعم

ويأمل متخذو القرار في اسرائيل ان السعودية، الدولة الاقوى في المنطقة والتي تقود المحور السني في مواجهة ايران ان تعلن عن استعدادها لاقامة علاقات مع اسرائيل. ووفقا للتقديرات فان اعلانا من هذا القبيل ممكن، لكن على يبدو لن يحدث في المستقبل القريب.

وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب مساء امس انه يعتقد ان الكويت من الممكن ان تكون الدولة العربية القادمة التي توقع اتفاق تطبيع علاقات مع اسرائيل  وذلك بعد توقيع اسرائيل اتفاق سلام مع البحرين ودولة الامارات، وقال ان الكويتييين :”متلهفين جدا حيال ما يحدث، ومن الممكن ان يصبحوا بسرعة جزءا منه”.

واجتمع ترامب امس مع الشيخ ناصر الصباح الأحمد الجابر الصباح نجل امير الكويت الاكبر، وعلى الرغم من أن ترامب لم يسأل عن اسرائيل وايضا لم يذكرها صراحة في جوابه، لكنه كرر تصريحاته ان عددا كبيرا من الدول العربية ترغب في الانضمام الى النظام الذي انشئ حاليا، وقال “كان لنا لقاء جيدا جدا مع الامير، الكويتيون متحمسون جدا حيال امور كثيرة تحدث بشأن الشرق الاوسط، هم متحمسون جدا بان وقعنا مع دولتين، وانا اعتقد انهم سيكونون جزءا من ذلك. قد تكون هناك سبع أو ثماني دول ترغب ان تكون جزءا من ذلك”.

وقبل يومين اعلن السفير القطري في واشنطن مشعل بن حمد ال ثاني انه لا يوجد لبلاده مشكلة توقيع اتفاق تطبيع علاقات مع اسرائيل “ان التزمت اسرائيل بحل الدولتين، قطر هي جزء من مبادرة السلام العربية”، وقال “نحن نؤمن بحل الدولتين، إذا حدثت هذه الأمور، فلا نرى أي سبب لعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق