مصر

الرئيس يؤكد لوزير خارجية فرنسا ضرورة احترام الأديان والتعايش

القاهرة . المصري

استقبل الرئيس  ” عبدالفتاح السيسى”-  رئيس الجمهورية –   ” جان إيف لودريان”-  وزير الخارجية الفرنسي –

أكد السفير ” بسام راضى “- المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية- إن اللقاء تناول موضوعات التعاون المشترك فى إطار العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، واستعراض سبل تعزيز الجهود لمواجهة تصاعد نبرات التطرف والكراهية، فى ظل التوتر الأخير بين العالم الإسلامى وأوروبا.

حضر اللقاء ”  سامح شكرى”-  وزير الخارجية،- والسفير الفرنسى بالقاهرة ”  ستيفان روماتيه “.

ووفق بيان رسمى، أكد وزير الخارجية الفرنسى، احترام بلاده وتقديرها لكل الأديان ومبادئها وقيمها، وتطلعها لتعزيز التعاون والتشاور مع مصر لمكافحة ظاهرة التعصب والفكر المتطرف الآخذة فى الانتشار، خاصة فى ظل كون مصر منارة للوسطية والاعتدال، إلى جانب نهجها فى إرساء قيم التعايش وحرية العبادة واحترام الآخر، مشيداً بجهود مصر تحت قيادة الرئيس السيسى، لتحقيق التفاهم والحوار بين أبناء كل الأديان.

وشدد الرئيس ” السيسى ” على الحاجة الملحة لتضافر جميع الجهود لإعلاء قيم التعايش والتسامح بين كل الأديان، ومد جسور التفاهم والإخاء، وعدم المساس بالرموز الدينية، معربا عن الرفض التام للأعمال الإرهابية بكافة أشكالها، أو ربط أى دين بأعمال العنف والتطرف، مشيراً إلى التجربة المصرية فى ترسيخ مبادئ التسامح ونبذ العنف والفكر المتطرف والإرهاب، بالإضافة إلى تفهم خصوصية كل عقيدة وما تتضمنه من مبادئ، وأن مصر على استعداد للتعاون ودعم مختلف الجهود الدولية لتعزيز هذه المفاهيم.

أضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء شهد كذلك التباحث حول آخر تطورات القضية الليبية، واستعرض الرئيس موقف مصر الاستراتيجى الثابت تجاه ليبيا، لا سيما فيما يتعلق بدعم المباحثات الحالية فى كل المسارات استناداً إلى استخلاصات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، وتثبيت وقف إطلاق النار والتمسك بالخطوط المعلنة للحيلولة دون تجدد الاشتباكات وصولاً لإجراء الاستحقاق الانتخابى وتشكيل الحكومة، للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضى الليبية، وبدء مرحلة جديدة للأجيال الحالية والقادمة من الشعب الليبى الشقيق.

وأشاد وزير الخارجية الفرنسى بالدور المصرى المهم لتسوية الأزمة الليبية، والجهود الشخصية للرئيس فى هذا الإطار، وساهمت الخطوط المعلنة من جانب سيادته فى تعزيز جهود العملية السياسية فى ليبيا، كما برهنت على محورية دور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى محيطها الإقليمى ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكداً حرص فرنسا على استمرار التعاون والتنسيق المكثف بين البلدين فى هذا الملف الهام.

وشهد اللقاء تبادل الرؤى ووجهات النظر حيال تطورات بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها شرق المتوسط وسوريا، حيث تم التوافق فى هذا الصدد حول تكثيف التنسيق والتشاور بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق