عربى ودولى

اثيوبيا في الطريق للتقسيم .. تصاعد الدعوات الانفصالية

القاهرة . المصري

قال مراقبون إن الدعوات الانفصالية تهدد مستقبل وحدة الدولة

الأثيوبية ، وذلك بعد انفجار الأوضاع في اقليمي  تيجراي

وأوروميا  ، بما يعيد مشهد تقسم السودان إلى نصفين شمالي

وجنوبي .

وأكدت المصادر أن التوترات التي تشهدها الساحه الداخلية

الاثيوبية سوف تكون لها انعكاسات سلبية على وحدة الارض وهو

ما سيلقي بظلاله على أزمة سد النهضة بحيث قانونية الوضع

المالي في ظل الاوضاع المتوترة ، وبالتالي تعاطي دولتي المصب

مصر والسودان مع الأزمة والخطوات المستقبلية .

وتصاعدت حدة التوتر فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، وذلك عقب

كشف وزير الموارد المائية والري المهندس محمد عبد العاطي عن

تلقيه خطابا رسميا من نظيره الإثيوبي يفيد بأن إثيوبيا بدأت الملء

الثاني لخزان السد.

وقال عبد العاطي في بيان له، إنه أبلغ نظيره الإثيوبي في خطاب

رسمي “رفض مصر القاطع لهذا الإجراء الأحادي الذي يعد خرقا

صريحا وخطيرا لاتفاق إعلان المبادئ، وسيؤدي إلى وضع خطير

يهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

ويتعرض آبي أحمد يتعرض الآن لضغوط داخلية غير مسبوقة

بسبب الهزيمة المٌذلة التي تلقاها الجيش في إقليم تيجراي، وتعد

أكبر هزيمة في تاريخ الجيش منذ نهاية القرن الـ 19، وهناك

أسرى بالمئات بين صفوف قوات الجيش، وهذا ما عجل بالإعلان

عن الملء الثاني للسد.

وتزايدت الدعوات الانفصالية في إثيوبيا، واحتدام الصراعات

الداخلية، وسعي أكثر من إقليم للانفصال عن الدولة من بينهم

تيجراي وأوروميا وضع آبي أحمد في مأزق؛ فقرر البحث عن

وسيلة لتخفيف الضغط الداخلي ومن هنا جاء قرار الملء الثاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق