فرنسا

عملاق الطاقة الفرنسي يحقق أرباح خيالية بسبب حرب الشرق الأوسط

باريس – المصري 

أكد ” باتريك بويان “- رئيس شركة توتال انيرجيز الفرنسية Totalenergies إنه “لا يشعر بالخجل” من أرباح شركته التي تضخمت بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وقال ” بويان “- في مقابلة صحفية له – اليوم : “  لن نتمكن من الحفاظ على سقف الأسعار في حال فرض ضريبة إضافية على مصافينا ، ولن تعتذر توتال إنيرجيز عن أدائها” .

بد ا” باتريك بويان ” مفتخراً بما حققته شركته من أرباح – في مقابلة مع صحيفة سود أويست – اليوم  الثلاثاء 5 مايو  وقال : “لن تعتذر توتال إنيرجيز عن أدائها ونجاحها في مجالها ، بل على العكس، يجب أن نفخر بذلك. لا عيب في ذلك؛ فهذا يعني أن الشركة تحقق أداءاً  جيداً “.

وقفز صافي أرباح الشركة التي تعتبر  الطاقة الفرنسي بنسبة 51% في الربع الأول من عام 2026، ويعود ذلك بشكل خاص إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بويان قائلاً: “عندما تتكبد المصافي خسائر، لا أحد يُقدم لها الدعم، رغم أنها تُساهم بشكل مباشر في السيادة الوطنية للطاقة. فضلاً عن ذلك، نحن لا نطلب ذلك ، وفي حال فرض ضريبة إضافية على المصافي، سينتهي العمل بسقف الأسعار.

وتُحدد الشركة بالفعل سعر البنزين الخالي من الرصاص في محطاتها بـ 1.99 يورو للتر، والديزل بـ 2.09 يورو للتر خلال عطلة مايو. وقد بدأ بالفعل الشعور بتأثير هذا الإجراء، الذي سيظل ساريًا حتى نهاية مايو.

دافع الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجيز عن الإجراءات التي اتخذتها ادارته باعتبارها الوحيدة التي فعلت هذا ويقول : “شركة النفط الوحيدة في العالم التي اتخذت مثل هذا القرار هي شركتنا ، ولقد قررنا هذا السقف بأنفسنا في بداية الأزمة “.

ويرى باتريك بويان أن هذا السقف السعري “قرار قوي وسخي وداعم”. لكن هذا الإجراء قابل للمراجعة “في حال فرض ضريبة إضافية على مصافينا”. ويحذر بويان من أنه في حال تطبيق هذه الضريبة الإضافية، “لن تتمكن توتال إنيرجيز من الحفاظ على السقف السعري”.

وكانت الأرباح  التي حققتها شركة توتال إنيرجيز قد أثارت ردود فعل من الطبقة السياسية بأكملها. قدّم الحزب الاشتراكي مشروع قانون لفرض ضرائب على الأرباح الفائضة لشركات الطاقة، وهو إجراء يحظى بتأييد كامل من اليسار. ويؤيد حزب التجمع الوطني بدوره مبدأ فرض الضرائب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى