مسؤول أممي: «تل أبيب» دمرت مباني غزة بالكامل.. ويجب أن تتحمل تكاليف إعادة الإعمار

أكد مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في السكن، البروفيسور «باللا كريشيان رجا جوبال»، أن إسرائيل دمرت كل مباني غزة ويجب أن تدفع ثمن ذلك، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار يُعد خطوة إيجابية، معربًا عن أمله في ألا يعود الوضع إلى نقطة الصفر مجددًا.
وقال «جوبال» إن موقف إسرائيل من وقف الحرب لا يزال غير واضح، مؤكدًا ضرورة بقائها داخل حدودها وعدم اختراق قطاع غزة مرة أخرى، مشددًا على وجوب محاسبتها على ما ارتكبته من تدمير وقتل.
وأوضح مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في السكن، أن ما حدث في شمال غزة يُعد كارثة إنسانية، إذ تم تدمير نحو 80% من مباني الشمال، فيما تضرر نحو 22% من مباني القطاع ككل تدميرًا بالغًا، لافتًا إلى أن كثيرًا من العائدين إلى الشمال يكتشفون أن منازلهم لم تعد موجودة، ما يجعل العودة شبه مستحيلة دون تحرك سريع لإعادة الإعمار.
وأضاف «جوبال»، أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسؤوليتين أساسيتين: الأولى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والغذاء والمأوى عبر معبر رفح، والثانية البدء الفوري في وضع خطة لإعمار غزة، محذرًا من تكرار المأساة التي شهدها مطلع عام 2025.
وأكد أن الأمم المتحدة، ستقوم بدور محوري في تنسيق جهود الشركاء لضمان نجاح قمة إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن على الفلسطينيين العمل على تحديد مستقبل غزة بأنفسهم.




