«إسبانيا» تدعو تل أبيب لعدم تشكيل تهديد على أسطول الصمود

دعا رئيس الوزراء الإسباني «بيدرو سانشيز»، تل أبيب إلى عدم تشكيل تهديد على أسطول الصمود العالمي، مؤكداً أنه يجري مهمة إنسانية.. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين اليوم الأربعاء، حيث أفاد أنهم على تواصل مع أعضاء أسطول الصمود العالمي الذي بلغ على مسافة يوم واحد من غزة، والذي قد يواجه تدخل عسكري محتمل من قِبل إسرائيل.
هذا وشدد «سانشيز» أن الأسطول هو مهمة إنسانية، قائلاً: «نحن نتحدث عن أكثر من 500 شخص.. هؤلاء لم يشكلوا في أي وقت من الأوقات أي خطر أو تهديد على إسرائيل.. ولهذا آمل ألا تُشكل حكومة نتنياهو أي تهديد لهذا الأسطول».
الحماية الدبلوماسية
وأشار رئيس الوزراء الإسباني، أن بلاده أرسلت فرقاطة إلى المنطقة؛ لأغراض الإنقاذ وتقديم المساعدات الإنسانية، وأن المواطنين الإسبان على متن الأسطول سيكونون «تحت الحماية الدبلوماسية اللازمة».
وأضاف «سانشيز»: «لو أن الحكومة الإسرائيلية سمحت بدخول وتوزيع المساعدات الإنسانية التي نسقتها الأمم المتحدة، لما كانت هناك حاجة لمثل هذه المهمة».
وفجر الأربعاء، أعلن «أسطول الصمود» دخوله «منطقة الخطر الشديد»، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن، فيما دعت منظمات دولية، بينها «منظمة العفو»، إلى توفير الحماية لـ«أسطول الصمود»، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه «أمر لا يمكن قبوله».
إسرائيل تُمارس أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة
وسبق أن مارست «إسرائيل» القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها، وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامناً مدنياً من أكثر من 45 دولة.
وتُحاصر إسرائيل، قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، وفي 2 مارس الماضي شددت «تل أبيب» الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.



