حركة حماس تبدأ دراسة خطة ترامب للسلام في غزة

كشف مسؤول فلسطيني مطّلع، اليوم الثلاثاء أن حركة حماس شرعت في مناقشة خطة السلام التي قدّمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة؛ وذلك داخل أطرها القيادية السياسية والعسكرية، وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية.
هذا وأوضح المسؤول، في تصريحات صحفية، أن حركة حماس أطلقت سلسلة من المشاورات في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن الرد سيكون وطنيًا ويمثّلها ويمثّل فصائل المقاومة، وأن هذه المشاورات قد تستغرق عدة أيام.
وكان الرئيس «ترامب» قد طرح خطة سلام على قادة عرب ومسلمين خلال اجتماع في نيويورك، في 23 سبتمبر الجاري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتضمن الخطة 21 بندًا خاصًا بقطاع غزة، أبرزها: «إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس خلال 48 ساعة من الاتفاق، ووقف فوري للعمليات العسكرية، يليها انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع».
كما تنص الخطة على منع حماس من الحكم ونزع سلاحها، مع منح عفو مشروط لعناصرها وتسهيل مغادرتهم لمن يرغب، إضافة إلى إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة من التكنوقراط الفلسطينيين بإشراف هيئة دولية تقودها واشنطن بالتعاون مع شركاء عرب وأوروبيين.
وتشمل البنود كذلك «تدفق المساعدات الإنسانية وإطلاق خطة لإعادة إعمار القطاع، مع ضمان عدم التهجير القسري للفلسطينيين، وفتح مسار نحو إقامة دولة فلسطينية مستقبلية».




