الملك عبد الله الثاني وأبو مازن يطالبان بإجراءات رادعة ضد إسرائيل

طالب ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، اليوم الأربعاء باتخاذ إجراءات عملية ورادعة ضد إسرائيل، في إطار التشاور العربي الإسلامي لضمان عدم تكرار الهجوم الإسرائيلي على قطر.. جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الأردنية عمان، في زيارة غير معلنة المدة، يجريها عباس إلى الأردن.
بحث الطرفان في اللقاء، العدوان الإسرائيلي على قطر، وجددا إدانتهما لهذا الهجوم الغاشم، وأهمية الوقوف إلى جانب قطر، واتخاذ إجراءات عملية ورادعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، في إطار التشاور العربي الإسلامي لضمان عدم تكرار ذلك.
من جانبه، دعا ملك الأردن المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته للوقوف أمام كل ما يهدد أمن المنطقة، مجدداً إدانة الأردن للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطر، وفق بيان للديوان الملكي.
وبحث عباس مع ملك الأردن، آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووضعه في صورة التحرك الفلسطيني على الصعيد الدولي، وجدد «عباس» التأكيد على أن الأولويات الفلسطينية الراهنة تتمثل في وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وضمان إدخال المساعدات، ووقف الإبادة الجماعية والتهجير، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين كامل مسؤولياتها.
كما شدد الرئيس الفلسطيني، على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية وجادة لمنع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها لضم الضفة وفرض السيادة عليها، والإسراع في وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
وأكد الملك عبد الله، على دعم الأردن الراسخ للأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة، وقيام دولتهم المستقلة وفق حل الدولتين.
وأشار إلى استمرار الأردن ببذل كل الجهود على المستويين الإقليمي والدولي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على ترابه الوطني، مؤكدًا على رفض الأردن المطلق لأية إجراءات لضم الأراضي، وفق الديوان الملكي.
ولفت عاهل الأردن، إلى استمرار المملكة بأداء دورها التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بموجب الوصاية الهاشمية عليها.
واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية «وادي عربة» للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994، وفي مارس 2013، وقع العاهل الأردني عبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق «الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات» في فلسطين.




