«حماس» : اقتحام «نتنياهو» للضفة نهج استيطاني جديد.. وتحد للمجتمع الدولي

أحمد صابر
وصفت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضفة الغربية المحتلة أمس وزيارة مستوطنة «عوفرا» شمال شرق محافظة رام الله، بأنها «نهج استيطاني همجي وتحدٍ صارخ لإرادة المجتمع الدولي».
وقالت حركة حماس في بيان لها إن: «زيارة مجرم الحرب «نتنياهو» إلى مستوطنة عوفرا المقامة على أراضينا الفلسطينية شمال شرق رام الله، تؤكد نهجه الاستيطاني الهمجي، وتشكل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي وللقرارات والدعوات التي تدين الاستيطان وتجرّم محاولات شرعنته في الضفة الغربية».
وشدد «حماس» على أن هذه الزيارة «الاستفزازية» تمثل ضوءا أخضر جديداً لمزيد من التهام الأرض الفلسطينية، وتشجيعاً لجرائم المستوطنين الإرهابيين وهجماتهم واعتداءاتهم الممنهجة ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم».
هذا وحذرت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، من خطورة المخططات الصهيونية الرامية إلى الضم والتهجير والاستيلاء الكامل على أراضي الضفة الغربية، وهو ما سيقابَل بمزيد من التصعيد والمواجهة ما دام الاحتلال ماضياً في عدوانه وجرائمه.
ودعت الحركة المجتمع الدولي وكل أحرار العالم إلى تحرك عاجل وفاعل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ إجراءات عملية تلزم حكومة الاحتلال بوقف اعتداءاتها، ومحاسبة قادتها على المجازر المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا.
وزار «نتنياهو» أمس الأحد «مستوطنة عوفرا» بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، وفق إعلام عبري، وألقى كلمة أكد فيها أهمية الحفاظ على الاستيطان.
وبموازاة حرب الإبادة في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً على الأقل، وأصابوا نحو 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفاً و 500، وفق معطيات فلسطينية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
هذا وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفاً و 4 شهداء، و 156 ألفاً و 230 مصابًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفل.




