عربى ودولى

«الأردن» يدين تصريحات نتنياهو حول رؤية «إسرائيل الكبرى»

أحمد صابر
أدانت المملكةالأردنية الهاشمية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تعلقه بـ«رؤية إسرائيل الكبرى»، معتبرةً إياها تهديدًا لسيادة الدول.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، أدانت فيه تصريحات «نتنياهو» باعتبارها تصعيداً استفزازياً خطيراً وتهديداً لسيادة الدول، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذه التصريحات «التحريضية».

أوهام عبثية

وشددت الأردن، على أن هذه «الأوهام العبثية» التي تعكسها تصريحات المسؤولين الإسرائيليين لن تنال من الأردن والدول العربية ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

وأشارت الخارجية الأردنية، إلى أن هذه التصريحات والممارسات تعكس الوضع «المأزوم» للحكومة الإسرائيلية ويتزامن مع عزلتها دوليًا في ظل استمرار عدوانها على غزة والضفة الغربية المحتلتين.

استمرار دوامات العنف والصراع

واعتبر الأردن أن هذه الادعاءات والأوهام التي يتبناها متطرفو الحكومة الإسرائيلية ويروجون لها، تشجع على استمرار دوامات العنف والصراع، وبما يتطلب موقفاً دوليًا واضحاً بإدانتها والتحذير من عواقبها الوخيمة على أمن المنطقة واستقرارها ومحاسبة مُطلقيها.

ودعت الخارجية الأردنية، إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريًّا لوقف جميع الإجراءات والتصريحات التحريضية الإسرائيلية المهددة لاستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ارتباطه الشديد بـ«رؤية إسرائيل الكبرى» القائمة على التوسع واحتلال مزيد من الأراضي العربية وتهجير الفلسطينيين.

نتنياهو سُئل في مقابلة مع قناة عبرية مساء أمس الثلاثاء، عما إذا كان يشعر بأنه «في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي»، وأجاب: «أنا في مهمة أجيال، إذا كنت تسألني عما إذا كان لدي شعور بالمهمة، تاريخياً وروحياً فالجواب هو نعم».

وأردف قائلًا : «أنا مرتبط ومرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى».

وتشمل «إسرائيل الكبرى» بحسب المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى أجزاء من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.

ووفق الموقع، استخدمت عبارة «إسرائيل الكبرى» بعد حرب 1967 للإشارة إلى إسرائيل ومناطق القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى