صدام مباشر بين رئيس الأركان الإسرائيلي ووزير الدفاع بسبب «السيطرة على غزة»

أحمد صابر
أكدت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة من القدس المحتلة، أن الأجواء السياسية والأمنية داخل «تل أبيب» تشهد توترًا متصاعدًا، وسط تقارير عن خطة لإعادة احتلال قطاع غزة وخلافات علنية بين القيادات العسكرية والسياسية.
ووفقًا لما أوردته قنوات إعلامية عبرية، فإنه من المتوقع أن تُعرض يوم غدٍ الخطوط العريضة لخطة عسكرية تقضي بإعادة احتلال مدينة غزة، حيث كان رئيس الأركان الإسرائيلي «إيال زمير»، قد طلب مهلة أسبوعين لتقديم تفاصيل الخطة بعد مصادقة المجلس الأمني والسياسي المصغر «الكابينت» عليها.
إجلاء سكان مدينة غزة
أوضحت التقارير، أن الخطة بحسب التسريبات، تنقسم إلى مرحلتين الأولى تتضمن إصدار أوامر استدعاء لأكثر من 250 ألف جندي احتياط، والثانية تشمل إجلاء سكان مدينة غزة إلى الجنوب تمهيدًا لتوسيع العمليات العسكرية.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أشارت التقارير، إلى أن الخلاف الأبرز يتمحور حول نقاط جوهرية رفض «زمير» إدراجها في الخطة، مثل عدم تضمين ملف استعادة المحتجزين داخل غزة، خوفًا على حياتهم، إلى جانب المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص التجهيزات العسكرية في صفوف الجيش، هذه التحفظات أثارت غضب اليمين المتطرف، الذي اتهم زمير بعدم الالتزام بالأوامر السياسية.
صدام مباشر بين رئيس الأركان الإسرائيلي ووزير الدفاع
هذا أفادت التقارير، بأن الخلاف تجاوز البُعد السياسي ليصل إلى صدام مباشر بين «زمير» ووزير الدفاع «يسرائيل كاتس»، خصوصًا فيما يتعلق بالتعيينات العسكرية، حيث أعلن «زمير» عن سلسلة ترقيات وتعيينات لكبار الضباط دون تنسيق مسبق مع وزارة الدفاع، وهو ما رفضه «كاتس»، معتبرًا أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بالمصادقة على مثل هذه القرارات.




