أخبار العالم

وثيقة تطالب بإنهاء حرب غزة يوقعها 2000 يهودى من المؤثرين

أحمد صابر

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، أنّ 2000 يهودي من المؤثرين في الخارج وقعوا على وثيقة تطالب «نتنياهو» بإنهاء الحرب وتمكين المساعدات لغزة.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية حسبما أفادت تقارير إعلامية، أن الموقعين على الوثيقة يرفضون «تهجير الفلسطينيين» من قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الموقعين على الوثيقة يرفضون استخدام «التجويع» كسلاح حرب في غزة، ويرفضون أيضاً احتلال القطاع.

نواب ديمقراطيون «يهود» يضغطون على إدارة ترامب لوقف الحرب

وفي تحرك لافت داخل الكونجرس الأمريكي، قادت مجموعة من النواب الديمقراطيين «اليهود» ، من بينهم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، والسيناتور آدم شيف، حملة ضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب؛ للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

الوضع الإنساني في غزة بلغ مستويات كارثية

وبحسب تقارير إعلامية، فقد وجّه «شومر وشيف» ، إلى جانب السيناتور «برايان شاتز» نائب رئيس الحزب الديمقراطي، والسيناتور جاكي روزن، رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، يحذرون فيها من أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مستويات كارثية، وأن الجوع وسوء التغذية باتا منتشرين على نطاق واسع، مما أسفر عن وفيات، لا سيما بين الأطفال.

العجز عن التعامل مع الأزمة

الرسالة التي وقع عليها نحو 40 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ، نددت أيضًا بدور «مؤسسة غزة الإنسانية»، وهي منظمة أمريكية غير ربحية، متهمة إياها بالعجز عن التعامل مع الأزمة، بل والمساهمة في تصاعد عدد الضحايا المدنيين قرب مواقعها.

ودعا المشرعون إدارة «ترامب» إلى الضغط من أجل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية في غزة بشكل جذري، مع ضرورة إشراك هيئات دولية ومنظمات غير حكومية ذات خبرة لضمان التوزيع الفعال والعادل للمساعدات.

إنهاء الحرب بشكل دائم

كما شدد الموقعون على أن إنهاء الحرب بشكل دائم يتطلب إنهاء حكم حماس في القطاع، ومنعها من تشكيل تهديد عسكري لإسرائيل، مجددين في الوقت نفسه دعمهم للدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لتحقيق حل الدولتين، ومعربين عن رفضهم لأي عمليات تهجير قسري للفلسطينيين من غزة.

وتأتي هذه الرسالة وسط تقارير متزايدة عن تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع المحاصر، وتزايد الضغوط الدولية لإنهاء القتال والعودة إلى مسار التفاوض السياسي.

فرض عقوبات قاسية على إسرائيل

وفي خطوة نادرة وغير مسبوقة، تشهدها الساحة السياسية العالمية، دعت مجموعة من الشخصيات العامة الإسرائيلية البارزة، تضم أكاديميين وفنانين ومثقفين، المجتمع الدولي إلى فرض «عقوبات قاسية» على إسرائيل، احتجاجًا على السياسات المتبعة في غزة، والتي وصفوها بـ«التجويع الممنهج» و «المحاولات المبيتة لتهجير ملايين الفلسطينيين قسرًا».

وجاءت هذه الدعوة في رسالة مفتوحة كشفتها وسائل إعلام بريطانية، ووقّع عليها 31 شخصية إسرائيلية من مختلف التخصصات، من أبرزهم: «يوفال أبراهام، الحائز على جائزة الأوسكار؛ مايكل بن يائير، المدرب السابق للمدعي العام الإسرائيلي؛ وأبراهام بورغ – الرئيس السابق للكنيست ورئيس الوكالة اليهودية سابقًا، بالإضافة إلى عدد من الحاصلين على جائزة إسرائيل، أرفع وسام ثقافي في الدولة العبرية».

واتهم الموقعون إسرائيل بـ«تجويع سكان غزة حتى الموت»، داعين إلى فرض عقوبات دولية صارمة لوقف ما وصفوه بـ«الحملة الوحشية» والمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار.

الرسالة أثارت ضجة واسعة لما تحمله من موقف صريح غير معتاد داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث طالما جرى تجريم أو محاصرة الدعوات المماثلة التي تطالب بتدخل خارجي أو فرض عقوبات على الدولة.

ومن بين الأسماء الأخرى التي شاركت في التوقيع: «الرسامة ميخال نعمان، والمخرج رعنان ألكسندروفيتش، والمخرج صموئيل ماعوز الحائز على جائزة الأسد الذهبي عن فيلمه «لبنان»، والشاعر أهارون شبتاي، ومصممة الرقص عنبال بينتو».

غضب دولي من مسار الحرب الإسرائيلية

وتأتي هذه الرسالة في وقت يشتد فيه الغضب الدولي من مسار الحرب الإسرائيلية على غزة، خاصة بعد تقارير وشهادات متكررة عن إطلاق النار على فلسطينيين جائعين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية، وصور صادمة لأطفال يعانون من الهزال وسوء التغذية الحاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى