عربى ودولى

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. والسلطة الفلسطينية تحذر من خطوات إسرائيلية لضم الضفة

أحمد صابر
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة «استفزازية» جديدة تُضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على الحرم القدسي الشريف.

ووفقًا لشهود عيان نقلا عن تقارير إعلامية، فقد تم الاقتحام على شكل مجموعات متتالية، حيث نفذ المستوطنون جولات استفزازية في ساحات المسجد، وأدّوا طقوسًا تلمودية علنية، وسط انتشار كثيف لعناصر شرطة الاحتلال لتأمين تحركاتهم ومنع المصلين الفلسطينيين من التصدي لهم.

وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عن رفضها الشديد لما وصفته بـ«دعوة الكنيست الإسرائيلي لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة» ، محذرة من تداعيات هذا المشروع على فرص تحقيق السلام في المنطقة، وعلى أمن واستقرار العالم.

وأكدت الخارجية الفلسطينية ،في بيانها أنها وجّهت تعليمات عاجلة إلى «سفراء فلسطين» في مختلف دول العالم والأمم المتحدة ومنظماتها، للتحرك الفوري والضغط على حكومات الدول لشرح خطورة هذا المشروع الاستيطاني وفضح أهدافه، والدعوة إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين وتمكينها من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

هذا واعتبرت «الخارجية الفلسطينية» أن هذه الخطوة تمثل إعلان «حرب» جديدة على الشعب الفلسطيني، وامتدادًا لجرائم الإبادة والتهجير، مشيرة إلى أن فرض السيادة على الضفة الغربية يأتي في إطار مخطط إسرائيلي استعماري وعنصري يسعى لتصفية القضية الفلسطينية وتقويض أي فرصة لتحقيق حل الدولتين.

وشددت الخارجية الفلسطينية، على أن هذه الدعوة تؤكد «إخفاق» المجتمع الدولي في ردع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن مجرد الاكتفاء بالمناشدات لا يكفي، وأن المطلوب هو ربط الإجماع الدولي على حل الدولتين بعقوبات وإجراءات عملية تلزم إسرائيل بوقف سياساتها الاستيطانية والاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى