حذر من وجود قوى تسعى لمنع التقارب: مبعوث «بوتين» يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن

أحمد صابر
أكد كيريل دميترييف – مبعوث الرئيس الروسي، إجراءه لقاءات في واشنطن مع مسئولين في الإدارة الأمريكية، محذرًا من وجود قوى كثيرة تسعى لمنع التقارب بين روسيا والولايات المتحدة.
وكتب «دميترييف»، الذي يرأس أيضًا الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، في منشور عبر «تلجرام»، اليوم الخميس: «في الفترة من 2 إلى 3 أبريل، وبتوجيه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعقد اجتماعات في واشنطن مع ممثلي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
الحوار بين روسيا والولايات المتحدة تم تدميره في عهد إدارة «جو بايدن»
وأشار مبعوث الرئيس الروسي، إلى أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، والذي له أهمية قصوى بالنسبة للعالم أجمع، تم تدميره بالكامل في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق «جو بايدن».
تشويه موقف روسيا
وقال «دميترييف»: إن الطريق نحو استعادة التفاعل البناء في العديد من بلدان العالم، تعترضه قوى عديدة مهتمة بالحفاظ على التوتر، موضحًا أن هذه القوى تعمل عمدًا على تشويه موقف روسيا، وتحاول تعطيل أي خطوات نحو الحوار، دون أن تدخر أي جهد في سبيل تحقيق غرضها.
وحسب مبعوث الرئيس الروسي «دميترييف»، فإن معارضي التقارب يخشون أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من إيجاد أرضية مشتركة، والبدء في التفاهم بشكل أفضل وبناء التعاون سواء في الشئون الدولية أو في الاقتصاد.
استعادة الحوار عملية صعبة وتدريجية
وأقر مبعوث الرئيس الروسي، بأن «استعادة الحوار عملية صعبة وتدريجية، لكن كل لقاء وكل محادثة صريحة تسمح لنا بالمضي قدمًا»، مشددًا على أن الفهم الحقيقي للموقف الروسي يفتح آفاقا جديدة للتفاعل البناء، بما في ذلك في المجال الاستثماري والاقتصادي، ووعد دميترييف بتقديم تعليقات موجزة بعد اجتماعاته في واشنطن.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن «دميترييف» عقد الأربعاء، لقاءً مع مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وكان «دميترييف» ضمن الوفد الروسي الذي ضم أيضًا وزير الخارجية سيرجي لافروف، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، قد شارك في المحادثات مع الوفد الأمريكي في الرياض في 18 فبراير الماضي.